تسلّم رئيس مجلس إدارة مؤسسة البلاد الإعلامية عبدالنبي عبدالله الشعلة رسالة رسمية من نائب الأمين العام للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) طارق العلمي، تضمنت قبول تجديد الشراكة مع مبادرة «درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية للشركات» للعام 2026، بما يعكس تنامي الحضور الإقليمي والدولي لهذه المبادرة البحرينية الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وأوضحت الرسالة أن الإسكوا قررت تسمية القائم بأعمال مدير مركز «الإسكوا» للتكنولوجيا التابع لها جويل يزبك، ممثلةً رسمية للجنة في اللجنة العليا لمبادرة «درع البلاد»، للمشاركة في الاجتماعات والأنشطة ذات الصلة، ومتابعة أعمال التنسيق وفق الأطر المعتمدة، بما يعزز التكامل المؤسسي والتعاون المشترك بين الجانبين.
ويأتي هذا القرار تأكيدًا لأهمية عضوية لجنة الإسكوا ضمن مبادرة «درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية للشركات» في دورتها لعام 2026، في ظل ما تحظى به المبادرة من اهتمام ودعم رسمي، إلى جانب الدعم الحالي من جهة أممية ممثلة في لجنة الإسكوا، وهو ما يعزز الاعتراف الأممي بالمبادرة البحرينية ويمنحها بعدًا إقليميًا ودوليًا متقدمًا في مجالات المسؤولية الاجتماعية للشركات.
وتُعد مبادرة «درع البلاد» منصة وطنية لتكريم وتقدير جهود القطاع الخاص في مجالات المسؤولية الاجتماعية، وقد شهدت منذ انطلاقها نموًا متسارعًا في عدد المشاركات، بما يعكس تنامي الوعي لدى الشركات بأهمية دمج مبادئ الحوكمة والاستدامة ضمن استراتيجيات أعمالها، وتحويل المسؤولية الاجتماعية إلى عنصر أساسي في منظومة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويعزز انضمام لجنة الإسكوا إلى المبادرة موقع مملكة البحرين كحاضنة للشراكات التنموية المؤثرة، ويؤكد قدرتها على بناء مبادرات وطنية ذات بعد إقليمي ودولي، تستند إلى معايير مهنية دقيقة، وتواكب أفضل الممارسات العالمية في مجالات التنمية المستدامة، بما ينسجم مع توجهات الدولة في دعم مبادرات القطاع الخاص ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي والبيئي الإيجابي.
كما أن مشاركة مندوبة الإسكوا في اللجنة العليا للمبادرة تمثل امتدادًا لدورها في الدورة السابقة، حيث سبق لها أن شاركت في اللجنة المستقلة لمبادرة «درع البلاد» وحضرت حفل التكريم الذي أقيم في العام الماضي بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، وألقت كلمة ممثلة عن لجنة الإسكوا في الحفل والفعالية المصاحبة وهي حلقة حوارية جرى تنظيمها بمقر غرفة البحرين، في تأكيد على الاهتمام الأممي بالمبادرة وتقديرها لتجربتها البحرينية.