هلا المؤيد: تكريم والدي بـ “شخصية العام” في “درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية” مستحق لإرثه وريادته
  • تعلمت منه الكثير عبر مشاركتي معه في مجالس الإدارة

  • كان يتميز بأسلوب سلس وسهل في التعامل مع الناس

 

قالت المدير التنفيذي لمجموعة المؤيد للمقاولات هلا المؤيد، إن اختيار والدها الراحل فاروق المؤيد شخصية العام في “درع البلاد للمسؤولية الاجتماعية”، هو تكريم مستحق. وأكدت أن والدها لم يكن مجرد رجل أعمال رائد فحسب، بل كان سندا لها في حياتها المهنية والشخصية. فقد أثرى مسيرتها بدعمه المستمر، سواء في عملها أو زواجها أو حتى في تربية أطفالها؛ إذ كان جَدا محبا وحاضرا.
وأوضحت أنها تعلمت منه الكثير عبر مشاركتها معه في مجالس الإدارة، فقد كان يتميز بأسلوب سلس وسهل في التعامل مع الناس. وكان يرى دائما الجوانب الإيجابية في كل المديرين ويسعى لتنميتهم وتطويرهم، وبصمته ما تزال حاضرة حتى اليوم، وإرثه ممتد بين أبنائه وبين الشركات التي أسسها وساهم في نموها حتى أصبحت من ركائز الاقتصاد في البحرين.
وتابعت “عاش والدي حياة مليئة بالسعادة والتجارب الغنية في الاقتصاد وتطوير الوطن وتنمية البحرينيين. كان إنسانا بسيطا ومتواضعا، يملك أسلوبا خاصا في التعامل مع الآخرين، دائما مبتسم، ويتمتع بحكمة وهدوء جعلت الجميع يستمعون له. كان يحب عائلته، وكان حريصا على البحرين وعلى كل بحريني شاب يتعرف عليه، ويراهم أبناء له، وكان يحلم بأن يرى البحرين في أفضل حال”.
واختتمت حديثها قائلة “على رغم رحيله، فإن أثره باقٍ معنا، فهو حاضر دائما والدا وقدوة، وكالنجم الذي نهتدي به في مسيرتنا. سنواصل السير على خطاه، ونستلهم من مبادئه وإرثه في العمل والعطاء، بإذن الله”.