شدد رئيس المركز العالمي للتنمية المستدامة البروفيسور يوسف عبدالغفار العباسي، في كلمته بالجلسة الحوارية «المسؤولية الاجتماعية والاستدامة المؤسسية في الظروف الاستثنائية»، على أنه في ظل الظروف الاستثنائية وما تتركه من تحديات اقتصادية واجتماعية وإنسانية، تبرز المسؤولية الاجتماعية والاستدامة المؤسسية بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز مرونة المؤسسات، وترسيخ دورها في المجتمع، وضمان استمرارية عطائها.
وأضاف أن الجلسة الحوارية تأتي لتسليط الضوء على كيفية تمكّن المؤسسات من تحويل التحديات إلى فرص، وتحقيق التوازن بين استدامة أعمالها ومسؤولياتها تجاه المجتمع، بما يعزز الثقة ويحقق أثراً إيجابياً مستداماً.
وأوضح أن المسؤولية الاجتماعية كانت في السابق تقتصر على الأعمال الخيرية، لافتاً إلى أن المجتمعات الخليجية كانت مترابطة جداً ومتميزة في التعاون، قبل أن ينتقل العمل الخيري تدريجياً إلى العمل المؤسسي، وتظهر العديد من الجمعيات الخيرية والإنسانية التي تعمل من خلال مبادرات مؤقتة غير مستدامة، مشيراً إلى أن الشركات الكبيرة بدأت في الوقت الحالي تقتنع بأن المسؤولية الاجتماعية أصبحت جزءاً أصيلاً من الشركة واستراتيجيتها.